الجزر
يقوّي العظام والمفاصل والعضلات، لاحتوائه على نسبة عالية من فيتامين د الذي يحقّق الامتصاص الأفضل لعنصر الكالسيوم في الجسم. يقوّي بنية الجسم، ويضمن النموّ السليم له، كونه غنياً بالعناصر البروتينية الهامّة. يضبط مستوى ضغط الدم، وذلك بفضل احتوائه على الأملاح القلوية الهامّة، على رأسها البوتاسيوم. يعدّ مثالياً للحصول على بشرة نضرة وخالية من المشاكل، كونه يحتوي على مجموعة من الفيتامينات الهامة لهذا الشأن، على رأسها فيتامين أ الذي يقاوم البقع والندوب ويزيل كافّة التصبّغات عن البشرة، وخاصّة تلك الناتجة عن أشعة الشمس. يُحسّن الحالة المزاجية، ويقيّ من الاكتئاب، وذلك بفضل مذاقه اللذيذ. يساهم في تقوية النظر، لاحتوائه على مركب الكاروتين الهام. يسهّل عمل الجهاز الهضمي، ويمنع الإصابة بمشكلاته المختلفة، بما في ذلك الإمساك، حيث يزيد من ليونة الأمعاء، ويعالج مشاكل المعدّة. يقوّي القدرات الجنسية، ويعزّز من الرغبة الجنسية لدى الطرفين. يعدّ من أقوى المضادات الطبيعيّة للأكسدة، ويمنع بالتالي الإصابة بمرض السرطان بأشكاله المختلفة. يضبط مستوى السكر في الدم، في حال تمّ تناوله بكميات مناسبة، ممّا يجعله مناسباً لمرضى السكري بأنواعه. يمنع من ظهور علامات التقدّم في السنّ، على رأسها التجاعيد. ينقّي الكبد من السموم، ويمنع الإصابة بأمراضه المختلفة، كما يزيد من العصارة الصفراء الهامّة جداً. يعتبر من الأغذية المناسبة لصّحة النساء الحوامل، كونه غنياً بالعناصر والأحماض الأساسية لهذه المرحلة. يعد من أفضل المدرّات الطبيعيّة للبول. تحذير: يحذّر مرضى السكري من الإفراط في تناول الجزر، وكذلك يجب الامتناع تماماً عن إعطائه للأطفال الذين يعانون من الإسهال

الحلبة
زيادة إنتاج حليب الأم: حيث وضحّت بعض الدراسات أنًَ الحلبة قد تكون بديلاً طبيعيّاً، وفعالاً للأدوية التي تقدَّم للأم لعلاج قلة إنتاج الحليب لديها، كما أظهرت إحدى الدراسات أنَّ استهلاك الشاي المُحضّر من هذه النبتة يمكن أن يعزز من إنتاج الحليب، ممّا يساعد الطفل على اكتساب الوزن، وبالرغم من أنَّ الدراسات قد أجريت باستخدام شاي الحلبة وليس مُكمّلاتها الغذائيّة، إلا أنَّ هذه المكملات قد يكون له مفعولٌ يشابه الشاي. تقليل مستويات السكر: حيث تبيّن أنَّ الحلبة مفيدة لمرضى السكري من النمط الأول والثاني، كما أنَّها تُحسّن تحمّل الكربوهيدرات في الجسم عند الأصحّاء، وقد وضحّت إحدى الدراسات أنَّ تناول مسحوق بذور هذا النبات قد عزّز مستويات السكر في البول لدى مرضى السكري من النمط الأول، وقلّل مستويات الكوليسترول الكلّي، والسيّء لديهم، ومن جهةٍ أخرى وضحّت إحدى الدراسات أنَّ استهلاك هذا النبات قلل مستويات السكر في الدم بنسبةٍ جيدةٍ بعد أربع ساعاتٍ من تناوله لدى الأشخاص غير المصابين بالسكري، وقد يكون هذا التأثير لدور الحلبة في التحسين من وظائف هرمون الإنسولين، ومحتواها من الألياف الغذائيّة. تحسين الوظائف الجنسيّة: إذ بيّنت الدراسات أنَّ لتناول الحلبة تأثيرٌ مفيدٌ في زيادة مستويات هرمون التستوستيرون لدى الرجال، بالإضافة إلى أنَّها تزيد الرغبة الجنسيّة (بالإنجليزيّة: Libido) لديهم، وقد أظهرت إحدى الدراسات أنّ استهلاك هذا النبات يمكن أن يعزّز القوّة، والوظائف الجنسيّة، ومن جهةٍ أخرى وجدت إحدى الدراسات أنَّ تناول مستخلصات هذا النبات زاد عدد الحيوانات المنويّة لدى الرجال الذين تناولوها. تقليل الالتهابات: إذ تمتاز الحلبة بمحتواها العالي من مضادّات الاكسدة، ممّا يعطيها خصائص مضادّة للالتهابات، وقد أشارت إحدى الدراسات المُجراة على الفئران أنَّ الفلافونويدات (بالإنجليزيّة: Flavonoid) الموجودة في هذا النبات يمكن أن تُقلّل من الإصابة بالالتهابات. خفض خطر الإصابة بأمراض القلب: حيث يمكن لتناول الحلبة أن يُحسّن صحة القلب، ويقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب من خلال تحسين ضغط الدم، وتقليل مستويات الكوليسترول، وقد يكون السبب في ذلك هو احتواؤها على الألياف الغذائيّة؛ وهي مواد يصعب هضمها، وتُكوّن مادةً لزجةَ القوام داخل الأمعاء، ممّا يصعب من هضم الدهون، والسكريات. تقليل آلام الدورة الشهريّة: حيث وضحت إحدى الدراسات أنَّ استهلاك كبسولات الحلبة خلال الثلاث أيام الأولى من الدورة الشهريّة قلّل من الآلام، والأعراض المرافقة للدورة عند النساء اللاتي يعانينَ من ألمٍ شديدٍ خلال هذه الفترة، ويعتقد الباحثين أنَّ أشباه القلويات الموجودة في هذا النوع من النباتات قد تساهم في تثبيط المستقبلات الحسيّة التي تجعل الدماغ يدرك الألم. تقليل الوزن: إذ يمكن للحلبة أن تقلّل الشهيّة، وتزيد مستويات الطاقة في الجسم، كما أنَّها تساهم في ضبط عملية أيض الكربوهيدرات للمدى القصير، ولذلك فإنّه يمكن إضافتها إلى النظام الغذائي، مع ممارسة التمارين لخسارة الوزن. إمكانية خفض خطر الإصابة بعض أنواع السرطان: إذ أشارت إحدى الدراسات إلى أنَّ الحلبة تمتلك تأثيراً مشابه لهرمون الإستروجين، ولذلك فإنَّها قد تستخدم كبديلٍ طبيعيٍ في العلاج بالهرمونات البديلة (بالإنجليزيّة: Hormonal replacement Therapy)، كما قد أظهرت إحدى الدراسات أنَّ مادة الصابونين، والمواد الشمعيّة الموجودة في هذا النوع من الحبوب يمكن أن ترتبط بالسموم الموجودة في الغذاء، وتُخلّص الجسم منها، ممّا قد يُحمي بطانة القولون من الإصابة بالسرطان. تقليل مستويات الكوليسترول: حيث تحتوي الحلبة على مادة الصابونين (بالإنجليزيّة: Saponin)؛ التي تساعد على التقليل من امتصاص الجسم للكوليسترول من المصادر الغذائيّة عالية الدهون، وقد أشارت بعض الدراسات أنَّ هذه المادة قد يكون لها دورٌ في تقليل إنتاج الكوليسترول من قِبل الجسم؛ وخاصةً الكوليسترول الضار، بالإضافة إلى ذلك فقد بينت دراسة أخرى أجريت على الفئران أنَّ هذا النوع من البذور يمكنه أن يُساعد على تقليل تَشكّل الحصاة الصفراويّة المتكونة من الكوليسترول. القيمة الغذائيّة للحلبة يُوضح الجدول الآتي العناصر الغذائية التي تتوفر في ملعقةٍ كبيرةٍ؛ أي ما يعادل 11.1 غراماً من بذور الحلبة:[٨] العنصر الغذائي الكمية السعرات الحراريّة 36 سُعرة حراريّة الماء 0.98 مليليتر البروتين 2.55 غرام الدهون 0.71 غراماً الكربوهيدرات 6.48 غرامات الألياف 2.7 غرام الكالسيوم 20 مليغراماً الحديد 3.72 مليغرامات المغنيسيوم 21 مليغراماً الفسفور 33 مليغراماً البوتاسيوم 85 مليغراماً الصوديوم 7 مليغرامات الزنك 0.28 مليغرام فيتامين ج 0.3 مليغرام الفولات 6 ميكروغرامات فيتامين أ 7 وحداتٍ دوليّةٍ الدهون المُشبعة 0.162 غرام.

